محمد نبي بن أحمد التويسركاني
346
لئالي الأخبار
سبع وانا أبيت بالّليل في الخرابات وأتوحش فقال لي : قل إذا دخلت بسم اللّه وباللّه وأدخل رجلك اليمنى وإذا خرجت فأخرج رجلك اليسري وسمّ اللّه فانّك لا ترى مكروها . الثانية عشر قد روى انّ واعظا نقل يوما حديثا في المنبر وهو أن من قال : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وعبر على الماء لا يبلّ قدمه ، فسمعه شابّ كان بيته خارج المصر وراء نهر عظيم وكان جسر النّهر بعيدا عن محاذاته ، فلمّا سمع ذلك الحديث منه قام وجاء إلى طرف النّهر ، وقال : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ومشى على الماء وعبر عنه كوجه الأرض ، وكان بعد ذلك يمرّ عليه كلّ يوم وكان الماء له كذلك فقال يوما في نفسه : انى بلغت هذه الفائدة من بركة الواعظ ينبغي أن أدعوه يوما في بيتي واضيفه فجاء إليه واستدعى منه فاجابه فجاء إلى النّهر وقال الشّابّ : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ومشي علي الماء وبقي الواعظ في طرف النّهر متحيّرا فقال الشّابّ له : ايّها الشّيخ أنت تدعو النّاس على ذلك وأنا من اليوم الّذى سمعت هذا منك أعبر علي هذا الماء فلم لا تجيىء أنت ؟ قال : ذلك حق لكن ما معك من الاعتقاد ليس معي . أقول قد مرّت في الّلؤلؤ السّابق فائدتان اخرويتان أيضا : إحديهما انّه قال عليه السّلام : من قاله في أول وضوئه طهرت جميع جسده يعنى من الذّنوب ، ومن لم يسمّ لم يطهر من جسده الا ما أصابه الماء . وثانيتهما انّه قال عليه السّلام : من ذكر اسم اللّه علي طعام أو شراب في أوله وحمد الله في آخره لم يسئل عن نعيم ذلك الطّعام ابدا . ( في عظم ثواب فاتحة الكتاب وبيان مرغب من المؤلف لتكثير ) ( ثوابها والترغيب في قرائتها ) لؤلؤ في فضل فاتحة الكتاب وعظم ثوابها وخواصها عن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ان الله قال لي يا محمّد [ وَلَقَدْ آتَيْناكَ سَبْعاً مِنَ ]